• السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين • 


  • الصفحة الرئيسية

الأبحاث والمقالات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أبحاث قرآنية (18)
  • أبحاث عقائدية (9)
  • أبحاث تاريخية عامة (28)
  • محاضرات عامة (13)
  • مقالات (27)
  • لمحة في مناسبة (61)

الأسئلة والأجوبة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اسئلة فقهية (12)
  • اسئلة عقائدية (6)
  • اسئلة قرآنية (4)
  • مسائل عامة (5)
  • أرسل سؤالك

برنامج العباد الصالحين

قراءة في كلمات الإمام الحسين

آية ورواية

رمضانيات

صور عامة

قسم الصوتيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المحاضرات ومجالس العزاء (18)
  • الأدعية والزيارات (7)

مواضيع الزوار

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المواضيع والمقالات (19)
  • أرسل موضوعك

القصص الحسينية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • القصص (4)

مناسبات وأعمال الشهور

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • أعمال الشهور الهجرية (10)
  • مناسبات الشهور الهجرية (1)

الوثائق

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • وثائق (10)

قرأت لكم

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قرأت لكم (13)
  • إبحث في القرآن
  • المكتبة الإسلامية

خدمات :

  • سجل الزوار (لإضافة التواقيع)
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

  • القسم الرئيسي : رمضانيات .

        • القسم الفرعي : رمضانيات .

              • الموضوع : أخلاقيات الصوم . .

أخلاقيات الصوم .

 سم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا و نبينا محمد، وعلى آله الطاهرين المعصومين . 

ما هو الصيام؟ ما حقيقته؟ ما أسراره؟ ما آثاره؟ 

هل الصيام ترك الطعام والشراب والجماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ( ذهاب الحمرة المشرقة ) ، ويفعل الإنسان بعد ذلك ما يشاء؟ 

لو أن الصيام هكذا، لكان أهون شيء على الناس، ولما استحق هذا الأجر الكبير الذي أخبر الله تعالى عنه في قوله :كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزى به .



فالصيام الكامل هو الذي يصل بصاحبه إلى درجة التقوى، كما قال سبحانه:  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (البقرة : 183) .

ولا يصل الإنسان إلى درجة التقوى إلا بامتثال الأخلاق والبعد عن مساوئها، فلا بد في الصيام من: 

1- 
كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة. 

2- 
كف النظر واللسان والرجل والسمع، وسائر الجوارح عن الآثام. 

3- 
  صوم القلب عن الهمم الدنيئة، والأفكار المُبعدة عن الله تعالى .

إن الصيام لا بد أن يترجم في دنيا الناس إلى واقع عملي، وإلا فقد روحه وأصبح جسداً بلا روح، أو صورة بلا حقيقة، أو مظهراً بلا مخبر. 

أين أخلاق الصيام والقيام؟ 

أين الأمانة؟ 

أين الكرم والجود؟ 

أين الورع وترك الشبهات؟ 

أين العطف والرحمة والشفقة؟ 

أين الحياء والمراقبة؟ 

أين الصبر والتوكل؟ 


ما فائدة الصيام إذا كان لا ينهى عن فحشاء أو منكر؟ 

وما فائدة الصيام إذا كان لا يزجر عن لغو أو باطل؟ 

وما فائدة الصيام إذا كان لا يردع عن غيبة أو نميمة أو حسد أو بغضاء؟ 

وما فائدة الصيام أذا كان لا يزكي الأنفس ويطهرها من الشح وسائر المعاصي .

إن نظرة الناس إلى الصيام لا بد أن تتغير في ضوء مفاهيم الإسلام، وما خٌصّ به في شريعة الله من فضائل وآداب. 

لا بد أن يتعامل الناس مع الصيام بصفته عبادة من أعظم العبادات وركناً عظيماً من أركان الإسلام، لا أنه عادة توارثها الأجيال جيلاً بعد جيل. 

إن فئات كثيرة من الناس يدخل عليها شهر رمضان ويخرج بلا تغيير في حياتهم، ولا تأثير في سلوكهم، ولا رقي في أخلاقهم. بل إن بعض الناس لا يزيدهم رمضان من الله إلا بُعدا، وهؤلاء هم المنافقون - والعياذ بالله - الذين يكرهون رمضان، ويعدون العدة لمحاربته، لإزالة أثر الإيمان في نفوس المؤمنين. 



فليكن رمضان مدرسة لتربية الأمة بكل فئاتها على مكارم الأخلاق، والترقي في مقامات العبودية؛ وصولاً إلى رضا الله عز وجل وقيادة البشرية والتمكين في الأرض كما قال سبحانه:  وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا (النور: 55) . 

إن أخلاق الصيام كثيرة لا تستطيع هذه العُجالة استيفاءها، ولكن نشير إلى بعضها: 

الصبر
فمن أخلاق الصيام: الصبر، فشهر رمضان شهر الصبر، لأن الامتناع عن الشهوات المعتادة يحتاج إلى صبر، فيصبر الإنسان على الجوع والعطش، طاعة لله عز وجل ومحبة له، واتباعاً لنبيه صلى الله عليه واله. ولا بد كذلك من الصبر على أذى الناس، وسفاهة السفهاء، وتطاولهم بغير حق، ولذلك قال النبي صلى الله عليه واله:  وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يفسق ولا يرفث، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم . 

ومع هذا التوجيه النبوي الرشيد، فإننا نجد كثير من الناس يفقدون أعصابهم عند أتفه الأسباب، فيثورون ويسبون ويلعنون ويبطشون، فإذا ما هدأت ثورة غضب أحدهم وعوتب فيما حدث منه، احتج بالصيام !! وكأن الصيام هو الذي دعاه لهذا المنكر من القول والفعل. ولو علم هذا حقيقة الصيام وأنه شهر يدعو إلى الصبر والعفو والرحمة والسماحة لما افترى عليه هذا الافتراء، ولما رماه بهذا الزور والبهتان. 

الأمانة
ومن أخلاق الصيام: الأمانة، لأن الصيام أمانة من جملة الأمانات التي تحمّلها الإنسان وعجزت عن حملها السموات والأرض، قال تعالى:  إِنَّا عَرَضنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاواتِ وَالأَرضِ وَالجِبَالِ فأَبَينَ أَن يَحمِلنَهَا وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً (الأحزاب:72) 



الرحمة والمواساة وقضاء الحوائج
ومن أخلاق الصيام: الرحمة والمواساة، وقضاء الحوائج، فشهر رمضان شهر الرحمة والمواساة، يتذكر فيه الغني أخاه الفقير، ويشفق عليه، ويواسيه بالمال والطعام والشراب، وقد رغّب النبي صلى الله عليه واله  في ذلك فقال عليه الصلاة والسلام:  من فطر صائماً كان له مثل أجره، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء .

فيجب على الصائم أن يشعر بشعور إخوانه المسلمين، فيرحم ضعيفهم، ويواسي فقيرهم، ويغيث ملهوفهم، ويسعى في جلب المصالح لهم ودفع المضارّ عنهم، في حدود استطاعته إذ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها. قال تعالى:  وَافعَلُوا الخَيرَ لَعَلَكُم تُفلِحُونَ (الحج: 77).

وقال النبي صلى الله عليه واله : من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة من كُرَب الدنيا، فرّج الله عنه كربة من كُرَب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة .


الإصلاح بين الناس
ومن أخلاق الصيام: الإصلاح بين الناس، وهو باب عظيم من أبواب الخير، غفل عنه كثير من الناس، قال تعالى:  لا خَيرَ في كَثِيرٍ مّن نَّجواهُم إلاَّ مَن أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أو معرُوفٍ أَو إصلاَحِ بَينَ النَّاس ِ (النساء: 114)، وقال تعالى:  إنَمَا المُؤمِنُونَ إخوَةٌ فَأصلِحُوا بينَ أَخَوَيكُم (الحجرات: 10)



فأين الذين يستغلون هذا الشهر في الصلح بين الناس والتوفيق بين المتخاصمين وسلّ سخائم النفوس، وتحبيب المسلم في أخيه المسلم.

إن أخلاق الصيام كثيرة وهي تشمل كل خلق نبيل وخصلة حميدة وعمل صالح، فالموفق من استكثر من هذه الخصال وضرب في كل باب من أبواب الخير بسهم، والمخذول من غفل عن ذلك وضيع الشهر في النوم والبطالة. 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/30   ||   القرّاء : 3754






زيارات أهل البيت (ع) :

ورد في الزيارة السابعة في كتاب مفاتيح الجنان: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوح نَبِيِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ اِبْراهيمَ خَليلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوسى كَليمِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عيسى رُوحِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّد حَبيبِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِ السَّلامُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ مُحَمَّد الْمُصْطَفى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ عَلِيِّ الْمُرْتَضى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَديجَةَ الْكُبْرى، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنْ الْمُنْكَرِ، وأطعت اللهَ وَرَسُولَهُ حَتّى اَتاكَ الْيَقينُ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الأصلاب الشّامِخَةِ، والأرحام الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمّاتِ ثِيابِها، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدّينِ، وَاَرْكانِ الْمُؤْمِنينَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الإمام الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِىُّ وَاَشْهَدُ اَنَّ الأئِّمَةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى، وَاَعْلامُ الْهُدى، وَالْعُروَةُ الْوُثْقى، وَالْحُجَّةُ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا، وَاُشْهِدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَاَنْبِياءَهُ وَرُسُلَهُ اَنّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِاِيابِكُمْ، مُوقِنٌ بِشَرايـِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي، وَقَلْبي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وأمري لأمركم مُتَّبِـعٌ، صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى أرواحكم وَعَلى اَجْسادِكُمْ وَعَلى اَجْسامِكُمْ وَ عَلى شاهِدِكُمْ وَعَلى غائِبِكُمْ وَعَلى ظاهِرِكُمْ وَعَلى باطِنِكُمْ . ثمّ انكبّ على القبر وقبّله وقُل : بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يا اَبا عَبْدِاللهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ اَهْلِ السَّماواتِ والأرض، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَاَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ. يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، قَصَدْتُ حَرَمَكَ، وَاَتَيْتُ اِلى مَشْهَدِكَ، اَسْألُ اللهَ بِالشَّأنِ الَّذي لَكَ عِنْدَهُ و بالمحل الَّذي لَكَ لَدَيْهِ اَنْ يُصَلِيَّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ .

البحث في الموقع :


  

جديد النصوص :



  ما المقصود من آل ياسين في القران \ الجزء الثالث

 فضائل الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

 في تعظيم شهر رمضان المبارك

 هل ولد غير علي (ع) في الكعبة \ وهل بعد الحق إلا الضلال

 الغضب

 تواتر الأخبار بولادة أمير المؤمنين عليه السلام في الكعبة

 الرحمة الحسينية

 باب علي وفاطمة شاهد التطهير ومظهر المنـزلة

 حسن الإجابة

  ما المقصود من آل ياسين في القران \ الجزء الثاني

جديد الصوتيات :



 الليلة السادسة من محرم الحرام لسنة 1433 هـ

 الليلة الخامسة من محرم الحرام لسنة 1433 هـ

 الليلة الرابعة من محرم الحرام لسنة 1433 هـ

 الليلة الثالثة من محرم الحرام لسنة 1433 هـ

 الليلة الثانية من محرم الحرام لسنة 1433 هـ

 الليلة الأولى من محرم الحرام لسنة 1433 هـ

 مجلس شهادة الزهراء عليها السلام لعام 1432 \ 2011

 مجلس عزاء حسيني الليلة السابعةلشهر محرم 1432 \العباس عليه السلام.

 مجلس عزاء حسيني الليلة السادسة لشهر محرم 1432 \مسلم ابن عقيل وعنوان المحاضرة خصائص الرقم سبعة .

 مجلس الليلة الخامسة لشهر محرم الحرام \ الاصحاب والمحاضرة بعنوان الحياة الالهية .

ملفات عشوائية :



 التضحية الحسينية .

 الأحاديث والروايات في الإمام الحسين (عليه السلام) من مصادر العامة

 لمحة مشرقة عن حياة الامام الصادق عليه السلام .

 الضيافة الحسينية

 فاطمة هو الاسم الجامع للزهراء عليها السلام

 شوال

 أنواع القلوب فى القرآن الكريم

 خصائص الزهراء في ليلة القدر

 السيرة النبوية في تراث الإمام العسكري (عليه السلام)

 أدلة إيمان أبي طالب رضوان الله عليه

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 13

  • الأقسام الفرعية : 24

  • عدد المواضيع : 347

  • التصفحات : 1675975

  • التاريخ : 30/09/2014 - 15:48

 
|| 
  www.sh-fouad.com    ||    www.sh-fouad.org    ||    www.sh-fouad.net    ||    www.ch-fouad.com    ||    www.ch-fouad.org    ||    www.ch-fouad.net     ||
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net